قال [ابن الماجشون] (¬١): يبدأ بيمينه، فيأخذ ما على عاتقه الأيسر، ويُمره من ورائه، [فيضعه] (¬٢) على منكبه الأيمن، وما على الأيمن على الأيسر (¬٣).
وفي الحديث: جعل عطاف ردائه الأيمن على عاتقه [الأيسر] (¬٤) (¬٥).
قال سند: ولم يحفظ عنه ﷺ[قلبه] (¬٦)، ولا عن أحد بعده.
ووجه قول ابن الجلاب ما في أبي داود ﵇: أنه استسقى وعليه خميصة، فأراد أن يجعل أسفلها أعلاها، فلما [ثقلت] (¬٧) عليه جعل ما على عاتقه الأيسر على عاتقه الأيمن، وما على عاتقه الأيمن على الأيسر (¬٨).
وصفته: أن [يخفض] (¬٩) الحاشية التي على رأسه، ويردها على ظهره من ورائه إلى السماء، وما يلي السماء إلى ظهره (¬١٠).
والجمهور أنَّ الناس يحولون مع الإمام؛ لأن الأصل اتباعه ﷺ.