وجهين. أحدهما: أنَّ غير العلم لا يُعلم إلا بالعلم (¬١)، فلو عُلِمَ العلم بغيره كان دورا (¬٢). الثاني (¬٣): أنَّ كل أحد يعلم وجوده ضرورة (¬٤).
وعلم الله قديم، ليس ضروريا ولا نظريا: وفاقا (¬٥).
ولا يوصف سبحانه بأنه عارف، ذكره بعضهم إجماعا (¬٦)، ووصفه الكرامية (¬٧) بذلك. (¬٨). وعلم المخلوق مُحدَث، ضروري ونظري: وفَاقًا (¬٩) (¬١٠).
فالضروري: ما عُلِمَ من غير نظر، والمطلوب (¬١١): بخلافه. ذكره في: «العدة» (¬١٢)،