وَرَدَ (¬١) عليه: السُّجودُ لله، والسُّجودُ للصنم. قال: الكُلُّ حَسَنٌ، والقبيح: قصد الصنم.
ويعكس عليه، (فيكونُ الكُلُّ [قبيحاً] (¬٢)، والحَسَنُ) (¬٣): القصدُ لله، ولا تكون الأفعالُ قُرَبًا، وهو خَرْقٌ للإجماع (¬٤).
• مَسْأَلَةٌ (¬٥):
مثل: «لا صيام» (¬٦) ليس نفيًا للحقيقة؛ ضرورة صدق الخبر.
فقيل: غير مُفْهَم.
وقيل: مُتَرَدِّدٌ بين نفي الجواز والكمال.
وقيل: عام فيهما.
وقيل: وفي الحقيقة. وخرجت بالعقل.