Lewati ke konten

Kitab: Al-Kafil bil Wushul ila Tsamaratil Ushul · Pengarang: ابن المُنَيِّر

Baca halaman 172

  1. كتاب التأويل

الآباء، ويحققه: ﴿إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً﴾ (¬١)، و «كان» للماضي.

ثُمَّ لو سلمنا حدوث الحجرِ، لكان القياس عند الجمع إبطالها بالحجرِ، كحدوث (¬٢) أُخوَّةِ الرَّضاعِ على الزَّوجتينِ الرّضيعتينِ (¬٣).

• مَسْأَلَةٌ (¬٤):

خَصَّ (الشَّافعية) (¬٥) قوله ﵇: «مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ محرم عتق عليه» (¬٦) بالأصول والفروع، وهو مردود؛ لقُوَّةِ العموم:

* بالشَّرط،

* وبصيغة التَّحديد جنسًا وفصلا،

* وبقرينة التَّأسيس،

* وبقصدِ تعظيم الرَّحم المؤكَّدة بالمحرميَّةِ.

ولو أُريد الخصوص مع قُوَّةِ ظهور العموم، لكان تدليساً.

Rujukan halaman ini: الكفيل بالوصول إلى ثمرات الأصول، ص 172 (SanadKitab #30164, hlm. urut 159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.