الآباء، ويحققه: ﴿إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً﴾ (¬١)، و «كان» للماضي.
ثُمَّ لو سلمنا حدوث الحجرِ، لكان القياس عند الجمع إبطالها بالحجرِ، كحدوث (¬٢) أُخوَّةِ الرَّضاعِ على الزَّوجتينِ الرّضيعتينِ (¬٣).
• مَسْأَلَةٌ (¬٤):
خَصَّ (الشَّافعية) (¬٥) قوله ﵇: «مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ محرم عتق عليه» (¬٦) بالأصول والفروع، وهو مردود؛ لقُوَّةِ العموم:
* بالشَّرط،
* وبصيغة التَّحديد جنسًا وفصلا،
* وبقرينة التَّأسيس،
* وبقصدِ تعظيم الرَّحم المؤكَّدة بالمحرميَّةِ.
ولو أُريد الخصوص مع قُوَّةِ ظهور العموم، لكان تدليساً.