والصحيحُ: العطف على الرأس؛ لاشتراكهما في إمساس العضوين ماءً، مثل (¬١):
............... .... مُتَقَلِّدًا سَيْفًا ورُمْحَا
وتأويل الرَّافضةِ النَّصْبَ بالعطف على موضع: «ورؤوسكم» (¬٢) أقرب من تأويل الفقهاء الكسر على الجوار، وإنَّما الإجماع والفعل الواقع بيانًا يَرُدَّانِهِ، وقرينةُ التَّقييد بالكعبين؛ فإنَّها تُفهِم الغَسلَ، كالمرفقين لليدين.
ولا تبطل القاعدة بصرف «سلاسل»، و «قوارير» في القرآن؛ لأنَّه وجه (¬٣) معتضدٌ بالأصل، وهو الصَّرفُ.
• مَسْأَلَةٌ (¬٤):
قيدت الحنفية أصناف الزَّكاةِ بالحاجة (¬٥)، فأجازت تخصيص الفقراء بالصرف:
* وهو تحكم مع تمليك «اللام»، وتشريك «الواو».