[١١] و «المجمل»: هو المتردد بين احتمالين فأكثر على السواء.
ثم التردد قد يكون:
- من جهة (¬١) الوضع كـ: المشترك.
- وقد يكون من جهة العقل (¬٢) كـ: المتواطئ بالنسبة إلى أشخاص [مسماه] (¬٣).
نحو قوله تعالى: ﴿وآتوا حقه يوم حصاده﴾ (¬٤) فهو ظاهر بالنسبة إلى الحق (¬٥)، مجمل (¬٦) بالنسبة إلى مقاديره (¬٧).
[١٢] و «المبين»: هو ما أفاد معناه إما بسبب الوضع أو بضميمة بيان إليه.
[١٣] و «العام»: هو الموضوع لمعنى كلي بقيد تتبعه (¬٨) في محاله، نحو: المشركين (¬٩).