[الفصل] السادس في حكمه بعد التخصيص
_ لنا وللشافعية والحنفية في كونه بعد التخصيص حقيقة أو مجازا قولان (¬١)، واختار الإمام وأبو الحسين التفصيل (¬٢):
* بين تخصيصه بقرينة مستقلة عقلية أو سمعية؛ فيكون مجازا.
* أو تخصيصه بالمتصل كالشرط والاستثناء والصفة، فيكون [إذا] (¬٣) حقيقة.
_ وهو حجة عند الجميع إلا عيسى بن أبان وأبا ثور (¬٤).