[الذي هو الرجوع] (¬١) (¬٢)، إما (¬٣) لأنه:
- يؤول إلى الظهور بسبب الدليل العاضد.
- أو لأن العقل (¬٤) يؤول إلى فهمه بعد فهم الظاهر، وهذا وصف له بما هو موصوف به في الوقت الحاضر؛ فيكون حقيقة.
[وفي الأول] (¬٥) باعتبار ما يصير إليه، وقد لا يقع، فيكون مجازا مطلقا (¬٦).