لنا (¬١): أن الكتاب متواتر قطعي فلا يرفع بالآحاد المظنونة؛ لتقدم العلم على الظن.
- ويجوز (¬٢) نسخ السنة بالكتاب عندنا، خلافا للشافعي وبعض أصحابه (¬٣).
لنا (¬٤): نسخ القبلة بقوله تعالى: ﴿وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره﴾ (¬٥)، ولم (¬٦) يكن التوجه للمقدس (¬٧) ثابتا بالكتاب (¬٨) عملا بالاستقراء.
- ويجوز نسخ الكتاب بالسنة المتواترة؛ لمساواتها له في الطريق [العلمي] (¬٩) عند أكثر أصحابنا (¬١٠) وواقع، كـ: نسخ الوصية للوارث بقوله ﵇: