- وقال أبو الحسين: "هو ترك وجه من وجوه الاجتهاد، غير شامل شمول الألفاظ، لوجه أقوى منه، وهو في حكم الطارئ على الأول" (¬٢)، فبالأول خرج العموم، وبالثاني ترك القياس المرجوح للقياس الراجح؛ لعدم طريانه عليه.
وهو حجة عند الحنفية وبعض البصريين منا (¬٣)، وأنكره العراقيون (¬٤).
[١٥] الأخذ بالأخف (¬٥):
وهو عند الشافعي رحمة الله عليه حجة (¬٦). (¬٧)
Rujukan halaman ini:تنقيح الفصول في علم الأصول، ص 509 (SanadKitab #30170, hlm. urut 460)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.