Lewati ke konten

Kitab: Ghurarul Mahshul · Pengarang: أبو محمد البرزي

Baca halaman 172

  1. القول في التخصيص بدليل منفصل
  2. الفصل الرابع: السمع المظنون

إن خص قبله بدليل مقطوع (¬١). وقال الكرخي: إن خص بدليل متصل قبله جاز (¬٢). واختار القاضي الوقف (¬٣).

* لنا: أن خبر الواحد دليل أخص من العموم، فوجب تقديمه، وإلا يلزم إلغاؤه. واحتج الأصحاب (¬٤) بإجماع الصحابة في خمس صور، منها: تخصيص قوله تعالى ﴿يوصيكم الله في أولادكم﴾ [النساء: ١١]، بخبر الصديق: «نحن معاشر الأنبياء لا نورث» (¬٥).

واحتج المانعون بوجوه:

الأول قوله ﵇: «إذا روي عني حديث فاعرضوه على كتاب الله فإن وافقه فاقبلوه وإلا فردوه» (¬٦).

Rujukan halaman ini: غرر المحصول فى علم الأصول، ص 172 (SanadKitab #30172, hlm. urut 164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.