«الشيطان مع الواحد» (¬١).
الثاني: أن لفظ الأمة والمؤمنين يتناولهم كما يقال للزنجي أسود مع بياض أسنانه وعينه.
الثالث: أن الاعتماد في خلافة أبي بكر على الإجماع مع مخالفة سعد وعلي.
الرابع: أنه يستحيل اتفاق الجمع العظيم على الكذب.
و [الخامس]: القياس على ترجيح الخبر بكثرة العدد.
والجواب عن الأول: أن المراد منه الكل.
وعن الثاني: أنه ليس المراد كل واحد؛ لأن قول الرسول وحده حجة.
وعن الثالث: أنه مجاز، لصحة الاستثناء.
وعن الرابع: أن البيعة كافية في الإمامة.
وعن الخامس: أن الإجماع لا يحصل بقول كل بعض، بخلاف الخبر، فافترقا.