٦ - وفيه كراهة قيام جميع الليل.
ويستثنى من ذلك القيام في العشر الأواخر.
٧ - وفيه كراهة صيام الدهر.
٨ - وفيه أنَّ الرغبة عن سنة النبي ﷺ كبيرة من كبائر الذنوب.
قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ ﵀ كَمَا فِي [مَجْمُوْعِ الْفَتَاوَى] (١١/ ٢٠١):
«"فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي" أَيْ سَلَكَ غَيْرَهَا ظاناً أن غيرها خير منها فمن كان كذلك فهو بريء من الله ورسوله قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إبْرَاهِيمَ إلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ﴾، بل يجب على كل مسلم أن يعتقد أنَّ خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد ﷺ كما ثبت عنه في الصحيح أنَّه كان يخطب بذلك كل يوم جمعة» اهـ.
وَقَالَ ﵀: (٢٧/ ٦٠): «والراغب عن الشيء الذي لا يحبه ولا يريده؛ بل يحب ويريد ما ينافي المشروع الذي أحبه الله ورسوله فقد تبرأ منه رسول الله ﷺ» اهـ.
٩ - وفيه ذم الغلو في الدين.
١٠ - واحتج به من قال: إنَّ النكاح أفضل من التفرغ لنوافل العبادات.