Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 2, halaman 947

  1. كتاب الصوم
  2. فصل

مَحْمُولٌ عَلَى حَالَةِ الجَهْدِ (وَإِذَا مَاتَ المَرِيضُ أَوْ المُسَافِرُ وَهُمَا عَلَى حَالِهِمَا لَمْ

وفي الحلية (¬١): وقال أحمد (¬٢)، والأوزاعي: إن الفطر أفضل.

وفي المغني: عند ابن حنبل: الصوم في السفر مكروه (¬٣).

وكأن ما ذكرنا في المباسيط والمنظومة مخالفًا لكتبهم.

قال النواوي: ذكر الخراسانيون قولًا شاذًا ضعيفًا؛ إن الفطر أفضل، مخرجًا من القصر، وليس كذلك؛ لأن في القصر تحصل الرخصة مع براءة الذمة، وهاهنا لا إذا أخذ بالرخصة، ولعله يعجز عن القضاء (¬٤).

ولنا: أن رمضان أفضل [الوقتين] (¬٥).

وفي مبسوط شيخ الإسلام: ولا يشكل أنه أفضل الوقتين؛ ألا ترى أن عدة من أيام آخر كالحلف في رمضان، والحلف لا يساوي الأصل بحال، والنبي ﵇ اختار لنفسه الصوم، ثم ذكر الرخصة عند شكواهم الجهد، كما روينا من حديث أبي هريرة، فدل أن الصوم أفضل (¬٦).

وفي المبسوط: الصوم عزيمة والفطر رخصة، والأخذ بالعزيمة أولى (¬٧).

ولأن هذه الرخصة لدفع الحرج، وربما يكون الحرج في الفطر في حقه أكثر؛ لأنه يحتاج إلى القضاء وحده، بخلاف الصلاة؛ لأن شطرها سقط أصلا، حتى لا يلزمه القضاء.

(حالة الجهد)؛ أي: المشقة، كما ذكرنا.

والجهد - بفتح الجيم -: المشقة، وبضمها: الطاقة.

وفي الإيضاح: الرمضان أفضل الوقتين، قال ﵇: «من فاته صوم

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 2، ص 947 (SanadKitab #30179, hlm. urut 1888)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.