Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 4, halaman 254

  1. كتاب الطلاق
  2. فصل في الاستثناء

شَيْءٌ لِيَصِيرَ مُتَكَلَّمًا بِهِ وَصَارِفًا لِلَّفظِ إِلَيْهِ، وَإِنَّمَا يَصِحُ الاسْتِثْنَاءُ إِذَا كَانَ مَوصُولًا بِهِ كَمَا ذَكَرنَا مِنْ قَبْلُ، وَإِذَا ثَبَتَ هَذَا فَفِي الفَصلِ الأَوَّلِ: المُستَثَنَى مِنْهُ لِنتَانِ فَيَقَعَانِ، وَفِي الثَّانِي: وَاحِدَةٌ، فَتَقَعُ وَاحِدَةٌ، وَلَو قَالَ: إِلَّا ثَلَاثًا يَقَعُ الثَّلَاثُ،

مع أنه صحيح للعامة [في] (¬١) قوله تعالى: ﴿إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ﴾ [الحجر ٤٢]؛ فإن الغاوين أكثر عباده؛ لقوله تعالى: ﴿وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ﴾ [يوسف ١٠٣]. وقوله تعالى: ﴿وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾ [سبأ ١٣].

أجاب النحويون عن ذلك (¬٢): هذا استثناء منقطع؛ لأن الإضافة لتشريف المضاف؛ فلم يدخل الغاوون [إذ الغاوون] (¬٣) أقل من العباد؛ لأن العباد تتناول الملائكة، والغاوون أقل من الملائكة؛ لما جاء في الحديث: «الملائكة [يطوفون] (¬٤) بالمحشر سبعة أدوار» وذلك أعظم ممن في المحشر، ولقوله عليه الصلاة السلام: «ما في السَّماءِ موضع شبرٍ إلا وفيهِ مَلَكُ يُسبِّح الله تعالى» (¬٥).

ولأن الاستثناء تكلم بالباقي أو إخراج؛ فيجوز في الأكثر والأقل، والمانع إما قبحه أو قلة استعماله أو عدمه، وذلك لا يؤثر؛ لأن الكلام في الصحة لا في الحسن والقبح (¬٦).

وزعم بعض أصحابنا: أن الاستثناء رجوع، والرجوع باطل، فكذلك لم يصح استثناء الكل من الكل. وهذا وهم منهم؛ لما أنه أبطل استثناء الكل في الوصية، [مع أن الوصية] (¬٧) تقبل الرجوع؛ فعلم أن الصحيح ما قلنا (¬٨).

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 4، ص 254 (SanadKitab #30179, hlm. urut 3096)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.