المصلي لغيرها - أي: بغير أعمالها - والقتال ليس بأعمالها.
وتأويل الحديث: أنه كان في وقت كان العمل مباحًا فيه - أي: في الصلاة كما فعل رسول الله ﷺ، روي أنه ﵇ كان يصلي في بيت أم سلمة زوجته، ولها ولدان من زوج آخر، أحدهما عمر، والآخر زينب، فأراد عمر أن يمر بين يديه ﵇، فأشار بيده ليقف، فوقف ثم مرت زينب، فأشار ﵇ فلم تقف، فلما فرغ ﵇ من صلاته قال: «ناقصات العقل ناقصاتُ الدِّينِ صَاحِباتُ يُوسُفَ صاحباتُ كُرسُفٍ، يَغْلِبْنَ الكرامَ ويَغِلَبْهُنَّ اللئام، وكُرسْفُ عِابد فتنَتْهُ النِّسَاءُ» (¬١).
(لما روينا)؛ وهو قوله ﵇: «إذا نابَتْ أحدكم نائبةٌ … » الحديث (¬٢)، وهذه نائبة في الصلاة.
(بينهما)؛ أي: بين الإشارة والتسبيح.
Rujukan halaman ini:معراج الدراية في شرح الهداية، ج 1، ص 896 (SanadKitab #30179, hlm. urut 881)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.