Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 1, halaman 901

  1. كتاب الصلاة
  2. فصل

(وَلَوْ نَظَرَ بِمُوَخِّرِ عَيْنِهِ يَمْنَةً وَيَسْرَةً مِنْ غَيْرِ أَنْ يَلْوِيَ عُنُقَهُ لَا يُكْرَهُ) لِأَنَّهُ ﵊ كَانَ يُلَاحِظُ أَصْحَابَهُ فِي صَلَاتِهِ بِمُوقِ عَيْنَيْهِ (وَلَا يُقْعِي وَلَا يَفْتَرِشُ ذِرَاعَيْهِ)

انحرف عن القبلة يمنة أو يسرة ما لم يستدبرها. كذا في مبسوط شيخ الإسلام (¬١).

وقال الشاعر فيه:

لو عَلِمَ المُصَلِّي مَنْ يُناجِي … لَما التَفَتَ اليَمينَ وَلَا الشَّمالُ (¬٢)

(مؤخر عينه): بضم الميم وكسر الخاء؛ مخففا: طرفها الذي يلي الصدغ، والمقدم خلافه، والمؤق - بالهمزة - مؤخر العين، ويجوز قلب الهمزة واواً.

قوله: (ولا يُقْعِي): وفي التحفة (¬٣): اختلفوا في تفسير الإقعاء:

قيل: أن ينصب قدميه كما يفعل في السجود، ويضع إليتيه على عقبيه.

وقال الكرخي: هو أن يقعد على عقبيه ناصبا رجليه.

وقال الطحاوي: الإقعاء أن يضع إليتيه على الأرض واضعاً يديه عليها، وينصب فخذيه، ويجمع ركبتيه إلى صدره، وهذا أشبه بإقعاء الكلب.

وفي المبسوط (¬٤): وهو مراد الفقهاء، وهو الأصح؛ لأن إقعاء الكلب يكون هكذا.

وفي الكافي (¬٥): إلا أن إقعاء الكلب في نصب اليدين، وإقعاء الآدمي في نصب الركبتين إلى الصدر.

وفي الْمُجْتَبى (¬٦): والإقعاء بكل التفاسير مكروه.

ثم كراهة الإقعاء مذهب علي ﵁، وأبي هريرة، وابن عمر، والشافعي (¬٧)، ومالك (¬٨)، وأحمد (¬٩)، وأكثر العلماء.

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 1، ص 901 (SanadKitab #30179, hlm. urut 886)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.