. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
سِتُّ رَكَعَاتٍ كُتِبَ مِنَ الأَوَّابِينَ» وتلا قوله تعالى: ﴿فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا﴾ [الإسراء: ٢٥] (¬١)، وعن أبي هريرة أنه ﵊ قال: «من صلى بعد المغرب ست ركعات لم يتكلّم فيما بينهنّ بسوءٍ عَدَلْنَ له بعبادة ثنتي عشرة سنة» رواه الترمذي وضعفه (¬٢)، وعن عائشة: أنه ﵊ قال: «من صلى بعد المغرب عشرين ركعة بنى الله له بيتا في الجنة» رواه الترمذي (¬٣).
وعن ابن عباس أنه ﵊ قال: «من صلَّى أربع ركعات بعدَهُ قبل أن يكلم أحدا رفعت له في عليين، وكان كَمَنْ أدرك ليلة القدر في المسجد الأقصى، وهو خير له من قيام نصف ليلة» رواه أبو نعيم الحافظ (¬٤).
وفي تفسير الكاشاني: روي أن الشيخ عثمان السجزي رئي في المنام فقيل له: ما حالك؟ قال: دفنتموني في مقبرة الكفرة، قيل: لا، بل في مقبرة المسلمين، فقال: هؤلاء كلهم خرجوا من الدنيا بلا إيمان.
قيل: ما المفر عنه؟ قال: أوردت حديثا في مجموعين، فاطلبوا ثم فطلبوا، فوجدوا فيها عن النبي ﵊ أنه قال: «من أراد أن يخرج من الدُّنيا بالإيمان فليصل ركعتين بعدَ سُنَّةِ المغرب، وليقرأ في الأولى الفاتحة وأوَّلَ سورة الأنعام إلى قوله: ﴿يَسْتَهْزِئُونَ﴾، وفي الثانية الفاتحة، ومنه إلى قوله: ﴿يَسْتَهْزِئُونَ﴾ الثاني. وفي رواية: يقرأ في كل ركعة الفاتحة و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ خمس مرات، والمعوذتين مرَّةً».