Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 567

  1. سورة الإنسان

منهم؛ لأن الشيء المظلَّ إذا بَعُدَ فتر (¬١) ظله.

وإعراب ﴿وَدَانِيَةً﴾: معطوف على ﴿مُتَّكِئِينَ﴾.

وقال الزمخشري: هو معطوف على الجملة التي قبلها، وهي ﴿لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا﴾؛ لأن هذه جملة في حكم المفرد، تقديره: «غير رآئين فيها شمسًا ولا زمهريرًا، ودانيةً» ودخلت الواو للدلالة على أن الأمرين مجتمعان لهم، أي: جامعين بين البعد عن الحر والبرد وبين دنو الظلال (¬٢).

وقيل: هو صفة لـ ﴿جَنَّةً﴾، عطفت بالواو كقولك: «فلان عالم وصالح».

وقيل: هو معطوف عليها؛ أي: وجنة أخرى دانية عليهم ظلالها.

﴿وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا﴾ القُطوف: جمع قِطْفٍ، وهو العنقود من النخل والعنب، وشبه ذلك.

وتذليلها: هو أن تتدلى إلى الأرض.

وروي: أن أهل الجنة يقطعون الفواكه على أي حال كانوا من قيام أو جلوس أو اضطجاع؛ لأنها تتدلى لهم كما يريدون.

وهذه الجملة:

في موضع الحال من ﴿وَدَانِيَةً﴾؛ أي: دانية في حال تذليل قطوفها. أو معطوفة عليها.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 567 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2789)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.