وهي قراءةُ الضحاكِ (¬١) وأبي الجوزاءُ [فما] (¬٢) روي عنهما وهي قراءةٌ شاذةٌ (¬٣)، ﴿تَتَّقُونَ﴾ (¬٤).
[(ينفقون) شاذةٌ] (¬٥).
[١٨٠]- ﴿إِنْ تَرَكَ خَيْرًا﴾ وقفُ نافعٍ وأبي عبدِ اللهِ (¬٦) والأخفشِ (¬٧).
قال أبو حفصٍ: ﴿خَيْرًا﴾ ليس بوقفٍ كافٍ ولا تامٍ؛ لأنَّ ﴿الْوَصِيَّةُ﴾ مرفوعةٌ بـ ﴿كُتِبَ﴾ (¬٨)، [ما قال] (¬٩) الفراءُ (¬١٠).
قلتُ: قولُ أبي حفصٍ وفاقُ تلاوتي، وأصحُّ عندي؛ لأنَّ في هذا الآيةِ تقديمًا وتأخيرًا معناهُ: كتبَ عليكم الوصيةَ إذا حضرَ أحدَكم الموتُ، وأيضًا كيفَ يبتدئُ بالوصيةِ وحكمها للوالدينِ قد ارتفعت بآية الميراثِ (¬١١)، ﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾ حسنٌ (¬١٢)، ﴿عَلَى الْمُتَّقِينَ﴾ سنةٌ.