﴿طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ كاف عند ( … ) (¬١) وأبي بكر (¬٢)، ﴿فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ﴾ مثله (¬٣) وهو وقف جيد عند أبي حاتم (¬٤)، [﴿إِنْ كُنتُمْ﴾] (¬٥) آية ولا يوقف عليه؛ لأن ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ﴾ [١٨٥]، مرفوع بإضمار (ذلك شهر رمضان) فـ (ذلك) إشارة إلى ما تقدم (¬٦).
وتصديق هذا التأويل قراءة من قرأ (شهرَ رمضان) منصوبة الراء وهي غير متلوة (¬٧) على معنى: (كتب عليكم الصيام شهر رمضان) (¬٨).
فمن نصب الراء فالوقف عليه حسن على إضمار صوموا شهر رمضان، وإن شئت يقول [الأغراء] (¬٩) أي: الزموا شهر رمضان (¬١٠) وهذا تأويل أبي بكر بن الأنباري، وقيل: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ﴾ رفع بالابتداء وخبره ﴿الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ (¬١١).
[١٨٥]- ﴿وَالْفُرْقَانَ﴾ حسن كاف (¬١٢)، ﴿فَلْيَصُمْهُ﴾ تمام عند اللؤلؤي (¬١٣)، ﴿مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾
Rujukan halaman ini:منازل القرآن في الوقوف، ص 160 (SanadKitab #30187, hlm. urut 156)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.