﴿وَرِضْوانٌ مِنَ اللهِ﴾ تام (¬١)، ﴿بِالْعِبَادِ﴾ آية، ولا يوقف عليه؛ لأن ﴿الَّذِينَ﴾ [١٦] نعت (للعباد) ذكره أبو بكر (¬٢).
قال أبو الفضل الخزاعي: «من جعل ﴿الَّذِينَ﴾ في موضع رفع أي: هم الذين، يقف على (العباد)» (¬٣).
[١٦]- ﴿فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا﴾ حسن (¬٤)، ﴿عَذَابَ النَّارِ﴾ قال أبو بكر: «وقف تام؛ إذا نصبت ﴿الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ﴾ [١٧]، فإذا خفضهم على معنى: الذين اتقوا عند ربهم [هو] (¬٥) الصابرين والصادقين لم يتم الوقف» (¬٦).
[١٧]- ﴿بِالْأَسْحَارِ﴾ وقف تام (¬٧).
[١٨]- ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ كاف عند يعقوب (¬٨).
﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ قُلْتُ: هاهنا وقف صالح مفهوم في المعنى؛ لأن أكفى الشهادة شهادة الله فإذا وقف القارئ عليه لا يحتاج إلى شهادة أحد؛ لأن شهادته أعظم الشهادة وأعلاها كما قال الله تعالى: ﴿قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي﴾ [الأنعام: ١٩] (¬٩).