لم يقف هنا؛ لأن ﴿وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ﴾ [٣٨] نسق على ما قبله (¬١)، ومن لم يقف عليهما فوقفه على قوله: ﴿وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ (¬٢).
[٣٨]- ﴿قَرِينًا﴾ تمام عند أبي بكر (¬٣) والأخفش (¬٤) واللؤلؤي (¬٥).
[٣٩]- ﴿رَزَقَهُمُ اللَّهُ﴾ وقف الشيخين (¬٦)، وأحسن [فمن] (¬٧) قرأ ﴿وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً﴾ رفعًا وهي قراءة نافع وابن كثير (¬٨) على معنى: أنه اسم كان لا خبر له (¬٩)
[٤٠]- ﴿أَجْرًا عَظِيمًا﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأن بعده ﴿فَكَيْفَ﴾ [٤١] توكيدًا لما تقدمه وتحقيق لما بعده معناه - إن شاء الله -: إن الله لا يظلم مثقال ذرة في الدنيا فكيف في الآخرة إذا جئنا من كل أمة بشهيد، ذكره الخزاعي ﵀ (¬١٠)، ﴿شَهِيدًا﴾ حسن غير تام (¬١١).