وقال الأخفش: «الوقف عند قوله: ﴿وَلِلسَّيَّارَةِ﴾؛ لأنه كلام واحد أي: أحل ذلك متاعًا لكم» (¬١).
وقال أبو بكر: «﴿وَطَعَامُهُ﴾ حسن غير تام؛ لأن ﴿مَتَاعًا﴾ منصوب على القطع متعلق بالأوَّل» (¬٢).
وهو قول نصير فقال: «طعام البحر معرفة فنصب ﴿مَتَاعًا﴾ بالقطع من المعرفة» (¬٣).
﴿وَلِلسَّيَّارَةِ﴾ تمام عند الأخفش (¬٤) وأبي عبد الله، ﴿مَا دُمْتُمْ حُرُمًا﴾ حسن وكاف (¬٥)، ﴿تُحْشَرُونَ﴾ حسن (¬٦).
[٩٧]- ﴿وَالْقَلَائِدَ﴾ وقف أبوي بكر (¬٧) وكافيان (¬٨)، ﴿عَلِيمٌ﴾، ﴿رَحِيمٌ﴾ [٩٨] سنتان.
[٩٩]- ﴿إِلَّا الْبَلَاغُ﴾ وقف أبو بكر (¬٩) وكافيان (¬١٠)، ﴿وَمَا تَكْتُمُونَ﴾ سنة.
[١٠٠]- ﴿كَثْرَةُ الْخَبِيثِ﴾ وقف أبوي بكر (¬١١) وكافيان (¬١٢)، ﴿تُفْلِحُونَ﴾ سنة.