وقال أبو بكر بن الأنباريِّ: «في القراءتين على ﴿وَلُؤْلُؤًا﴾، فإذا خفضناه نسقناه على لفظ الأساور، وإذا نصبناه نسقناه على تأويل الأساور، كأننا قلنا: يحلون فيها أساور ولؤلؤًا فهو نصب في منزلة الخفض ولا معنى لقطعة من الأوَّل» (¬١).
﴿فِيهَا حَرِيرٌ﴾ حسن وكاف (¬٢).
[٢٤]- ﴿الْحَمِيدِ﴾ سنة.
[٢٥]- ﴿جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ﴾ وقف سيما [فمن] (¬٣) رفع ﴿سَوَاءً﴾ وهي قراءة الجماعة وهو وقف تام عنده أحمد بن موسى اللؤلؤيّ (¬٤) والأخفَش (¬٥) وأبي عبد الله (¬٦)، ومن نصبها وهي قراءة حَفص عن عاصِم (¬٧) فوقفه على ﴿الْبَادِ﴾، وفيمن حذف الياء منها (¬٨) أحسن الوقف على ﴿الْبَادِ﴾ (¬٩)، وقيل: الوقف على ﴿الْبَادِ﴾ في القراءتين جميعًا (¬١٠)، وهو وقف حسن (¬١١) وتمام عند اللؤلؤيّ (¬١٢)، ﴿أَلِيمٍ﴾ سنة.
[٢٦]- ﴿بِي شَيْئًا﴾ وقف الرازي (¬١٣)، ﴿السُّجُودِ﴾ سنة.