Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 5, halaman 208

  1. ٥ - القراء والمحدثون
  2. القسم الثاني من الكتاب في سكان الأرض من طوائف الأمم
  3. [مشاهير القراء]
  4. [مشاهير الحفاظ من أهل الحديث، مشاهير فقهاء المحدثين]
  5. [مشاهير الحفاظ من أهل الحديث في الجانب الشرقي]
  6. [٢٧] أحمد بن محمد سعيد، أبو العباس الكوفي

فلما بلغنا ذا الحُلَيْفَة، احتلمت فستر أبي حيث أدركت حجة الإسلام.

وقال ابن أبي حاتم: كنا بمصر سبعة أشهر لم نشرب فيها مرقة، نهارنا ندور على الشيوخ وبالليل ننسنح ونقابل، فأتينا يومًا أنا ورفيق لي شيخًا، فقالوا: هو عليل، فرأينا سمكة أعجبتنا فاشتريناها؛ فلما صرنا إلى البيت حضر وقت مجلس بعض الشيوخ فمضينا، فلم تزل السمكة ثلاثة أيام، وكادت تتغير، فأكلناها نيئة ولم نتفرغ نشويها، ثم قال: لا يستطاع العلم براحة الجسد.

وقال ابن أبي حاتم: وقع عندنا الغلاء، فأنفذ بعض أصدقائي حبوبًا من أصبهان، فبعته بعشرين ألفًا، وقال: اشتر لي بها درًا، فأنفقتها على الفقراء وكتبت إليه: اشتريت لك بها قصرًا في الجنة، فقال: رضيت إن ضمنت، فكتبت على نفسي صكًا بالضمان، فأريت في المنام: قد قبلنا ضمانك، ولا تعد لمثل هذا.

وقال محمد بن مهرويه: سمعتُ ابن الجنيد يقول: سمعتُ يحيى بن معين: إنَّا لنطعن على أقوام. لعلهم قد حطوا رحالهم في الجنة من مائتي سنة، قال محمد بن مهرويه: فدخلت على ابن أبي حاتم، وهو يُحدّث بكتاب الجرح والتعديل، فحدثته بهذا فبكى، وارتعدت يداه، وسقط الكتاب، وجعل يبكي، ويستعيدني الحكاية.

توفي في المحرم سنة سبع وعشرين وثلاثمائة. ومنهم:

[٢٧] أحمد بن محمد سعيد، أبو العباس الكوفي (¬١)

مولى بني هاشم المعروف بابن عقدة حافظ العصر، والمحدث البحر، والمصيب في اللبة والنحر؛ لولا كثرة تخليطه، وتسليط نار الأعداء على سليطه؛ لكان قبسًا

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 5، ص 208 (SanadKitab #30189, hlm. urut 1555)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.