أبوه مجوسيًا اسمه بهزاد فأسلم، فسماه ابنه عبد الله، وكان كثيرًا ما ينشد في مجالسه:
[من الكامل]
أسكن إلى سَكَن تُسَرُّ بِهِ … ذَهَبَ الزمان وأنت منفرد
ترجو غدًا وغد كحامِلَةٍ … في الحي لا يدرون ما تلد
وكان بينه وبين أبي الفرج الأصفهاني صاحب الأغاني ما جرت العادة بمثله بين الفضلاء من التنافس، فقال أبو الفرج فيه: [من الخفيف]
لستَ صَدرًا ولا قرأت على صَـ … ـدرٍ ولا علمك البكي بشافي
لعن الله كل نحو وشعْرٍ … وعروض يجيءُ مِنْ سيراف
وتوفي يوم الاثنين ثاني رجب سنة ثمان وستين وثلاثمائة ببغداد وعمره أربع وثمانون سنة.
ومنهم:
[٢٥] الحسن بن أحمد بن عبد الغفار بن محمد بن سليمان بن أبان، أبو علي الفارسي، الفسوي، النحوي (¬١)
رجل خط بيراعه، وحط الصبح عن قناعه، وكف الدهر عن قراعه، فَلَفَّ المجد في ملائه، وحف الوفد إلى آلائه، وسعت إليه الزمر، وسعدت لديه بالثمر، وجاءته الوفود، وتزاحمت لديه على الورود، وصدرت عنه الركائب، وقد ادعت حقائبها طيبًا، وحقائقها ما كان لسقام الأفهام طبيبًا، وكان على هذا لا يسلم من لسان حاسد وثالب
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 7، ص 117 (SanadKitab #30189, hlm. urut 2156)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.