حسن، لما فيه من جنينات رهبانه وأشجارهم، وما يُلبسه الربيع من الرياض.
وأنشد الخالدي فيه لغيره شعرًا، منه: [من الكامل]
طَرَقَتْكِ سُعْدى بين شَطَّيْ بارق … نفسي الفداء لطيفها من طارق
يا دير حنظلة المُهيج لي الهوى … هل تستطيعُ صَلاحَ قلب العاشِقِ؟
وقد ذكره أبو الفرج الأصبهاني، وأنشد لبعض الشعراء فيه رجزًا، منه: [من الرجز]
بساحة الحيرة ديرُ حَنْظَلَه
عليه أذيال السُّرُور مُسْبَلَهْ
أحييت فيه ليلةً مُقْتَبَلَهْ
وكأسُنا بين الندامى مُعْمَلَه
والراح فيها مثلُ نَارٍ مُشْعَلَهْ
دير الجائليق (¬١) - وهو قديم البناء، غربي دجلة، في عرض حربى. على الحد بين آخر السواد وبين أوّل أرض تكريت وفيه كانت الحروب بين عبد الملك بن مروان ومُصْعَب بن الزبير. فقال ابن قيس الرقيات (¬٢): [من الطويل]
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 1، ص 348 (SanadKitab #30189, hlm. urut 336)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.