ولما استقامت الأمور للمعتز وزره، وألقى إليه مقاليد أموره، ووزره، وأخرج نظراه وصدره.
وحكى عنه إبراهيم بن زكريا النصراني المتطيب، قال: غمزت رجليه ليلتين فوهب لي ستة آلاف دينار، ثم قال لي: أقصص هذا المال لا يطير. فلم أدر ما أراد، فاستفهمته إياه، فقال: تبتاع بع عقارًا يُنتفع بفضله، ويبقى عليك وعلى أهلك أصله. قال: وكان في حضرته بعض كتابه، فقال: يا سيدي هنا ضياع خراب تبتاعها وتعاونه عليها، فقال له: افعل، فابتاعها لي بسبعة آلاف دينار من مال أحمد بن
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 11، ص 114 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3566)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.