إسرائيل، وعمرتها، وعلم العامل بعنايته بي، فتجافى لي عن حق بيت المال، فاستغللتها لي جملة عظيمة، ثم صارت تزيد غلاتها، فقال لي يومًا: أي شيء خبرك في ضياعك، فقلت له: خير، قد ملأت يدي غلتها، ووصلت إلى أملي بفضلك، وطاب قلبي لعواقتي بحسن نظرك، وأخذت في الشكر له، فقال: دع عنك هذا، وخذ في بيعها، فلا يبقى والله عليك، ولا على غيرك من جماعة السلطان شيء. فقلت له: ولم أعزك الله لما تقصده هذه المرأة في الأتراك، يعني قبيحة أم المعتز.
* * *