الجريض، ونوّه به بعد الخمول، وكثره وهو قليل، فلم يشكر الله نعمة، ولا وفي له بذمة، وظل يبني الغدرة (¬١) على غير أس. فخر بنيانه (¬٢)، ورمى (¬٣) الرميات في غير هدف، فأخطأت (¬٤) سهامه (¬٥) حتى اتسع عليه الخرق، وأعضله (¬٦) الفتق، وأسفر (¬٧) له وجه الخذلان، وأسلمه غروره إلى الشيطان (¬٨)، وقرب المواعيد الزور (¬٩)، ولبس الأمور (¬١٠) وليس أمير المؤمنين (¬١١) بأوّل من أحسن فضاع إحسانه، وسدّد فنكب سنانه (¬١٢)، وفي الله (¬١٣) عوض من كل فائت وخلف من ضائع (¬١٤)، وللأيام أعقاب تديل المكروه (¬١٥) بالرضى، والشدّة بالرخا (¬١٦)، وقد علم من عرفنا، وأيقن من أنصفنا، أننا كنا في عيش هني، ولبب (¬١٧) رخي، وعمل واسع، ومال متتابع (¬١٨)، وجند مطيع، وحصن منيع، وفي دون (ذلك) (¬١٩) مقنع، وأيسره ممتع.
ومنه قوله (¬٢٠):
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 13، ص 120 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4248)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.