Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 13, halaman 277

  1. ١٣ - كتاب الإنشاء المغاربة والخطباء
  2. الخطابة
  3. [خطباء المشرق]
  4. [١٤] زياد بن أبيه

[١٤] زياد بن أبيه (¬١)

وهو الذي ألحقه معاوية بنسبه إلى أبي سفيان، ونسبه إليه، وهو أبعد إليه من الفيل من ولد الأتان (¬٢)، وكان زياد من أصحاب علي ﵇. وكان داهية لا يبلغ منه مرام، ولا تحل له عقدة اعتزام، فلما مات استله معاوية عن الحسن واستنزله عن شابيب الفتن. فاجتذبه من شيعته، وغلبه من خديعته، وما زال يخلبه بلطفه، ويجلبه إلى صفه حتى صار عنده في الأمر بأبي عمرو. وما زال حتى نسبه إلى صخر، وجلببه جلباب الفخر، ولا يردّ لها على سوءة ثياب، أيام كانت قناتها تنصب بالأسواق، وينتابها الطراق، وعاشت ما عاشت من الزمن الكثير لا تعلم أن ابنها يُعد من قريش في الجماهير، ثم كان هو سيف معاوية الذي قطر دمًا، وسنانه الذي لا يقرع سنّه (ندما) إلا أنه كان سئوسًا لا يعجل سيف العذل ولا يسجل من زواجره النهي بما بذل، يقنع من نصره بمن قعد في مصره، ما لم يمد الخوارج، أو يعدّ للوقوف عليه في المعارج، خلا نوبة حجر بن عدي (¬٣) وأصحابه وقتله لهم بسيف ما علق دمهم بذبابه، فإنه ارتكب منهم أمرًا عقيمًا، واحتقب وزرًا عظيمًا، واكتسب ذنبًا يلق الله به ثم رسول الله ﷺ خصيمًا، وكان زياد بن أبيه يحاول أن تنسبه عائشة [فكتب] (¬٤) من زياد بن أبي سفيان، فكتبت إليه: من عائشة أم المؤمنين إلى ولدها

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 13، ص 277 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4405)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.