تَتَابَعَ لا يَبْتَغِي غَيْرَهُ … بأَبْيَضَ كالقَبَسِ المُلْتَهِبْ (¬١)
ومنه قوله (¬٢) [من الكامل]:
وَلَقَدْ أَبِيتُ عَلى الطَّوَى وَأَظَلَّهُ … حَتى أَنَالَ بِهِ كَرِيمَ المَأكَل (¬٣)
وإذا حُمِلْتُ عَلى الكَرِيهَةِ لَمْ أَقُلْ … بَعْدَ الكَرِيهَةِ لَيْتَني لَمْ أَفْعَلِ
ومنه قوله (¬٤): وهي من أخرى يصف فيها فرسًا يصل به ذراعه إلى الأعداء مفترسًا: [من الكامل]
وَلَرُبٌ مُشْعِلَةٍ وَزَعْتُ رِعَالها … بمُقَلَّصِ نَهْدِ المَرَاكلِ هَيكل (¬٥)
نَهْدِ القَطَاةِ كَأَنَّهَا مِنْ صَخْرَةٍ … مَلْسَاءَ يَغْشاها المَسيلُ بمَحْفَل (¬٦)
وكَأَنَّ هَادِيَهُ إِذا اسْتَقْبَلْتَهُ … جِذْعُ أُذِلَّ وَكَانَ غَيْرَ مُذلَّل (¬٧)
وَكَانَ مَخْرَجَ رَوْحِهِ في وَجْهِهِ … سَرَبانِ كانا مَوْلجَين لجيال (¬٨)
وَكَانَ مَثْنَيْهِ إِذا جَرِّدْتَهُ … وَنَزَعْتَ عَنْهُ الجُلّ مَتْنا أَيْل (¬٩)
وَلَهُ حَوَافِرُ مُوثَقٌ تَرْكَيْبُها … صُم النّسُورِ كَأَنَّهَا مِنْ جَنْدَلِ (¬١٠)
وَلَهُ عَسيبٌ ذو سَبيب سابغ … مثلِ الرّداءِ عَلى الغني المُفْضِلِ (¬١١)
سَلِسُ العِنَانِ إلى القِتَالِ فَعَيْنُهُ … قَبْلَاءُ شاخِصَةٌ كَعَينِ الأَحْوَلِ (¬١٢)
وَكَانَ مَشْيَتَهُ إِذا نَهْنَهْتُهُ … بالنّكلِ مشية شارب مستعجل (¬١٣)