تَمْشِي النُّسُورُ إِلَيْهِ وَهْيَ لاهِيَةٌ … مَشْيَ العَذارى عَلَيْهِنَّ الجلابيب
وقولها (¬١): [من المتقارب]
وأُقسم يا عَمْرُو لَوْ نَبَّهاكَ … إِذَنْ نَبَّها مِنْكَ داء عُضالا (¬٢)
إِذَنْ نَبَّها لَيْثَ عِرِّيسَةٍ … مفيتًا مُفيدًا نفوسًا ومالا (¬٣)
وبيداء مجهولة جئتها … بِوجْناءَ لا تتشكى الكلالا (¬٤)
فَكُنْتَ النَّهارَ بِهِ شَمْسَهُ … وَكُنْتُ دُجَى اللَّيْلِ فِيْهِ الهِلالا (¬٥)
ومنهم:
[٢٥] الزبرقان بن بدر (¬٦)
واسمه حصين، شاعر محسن، وصاحب عارضة ملسن، كان في الجاهلية سيدًا عليًا، ودخل في الإسلام دخولًا جليًا، فازداد قدره تعظيمًا، وذكره تفخيمًا، وطنب بيته