Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 14, halaman 196

  1. ١٤ - شعراء العصر الجاهلي والأموي والعباسي
  2. شعراء الجاهلية والدولة الأموية
  3. المخضرمون
  4. [٧٦] كعب بن سعد الغنوي

إِذا ما تراءتْهُ الرِّجالُ تَحفَّظُوا … فَلَمْ تُنْطَقِ العَوْراءُ وهُوَ قَرِيبُ (¬١)

فتىً لا يُبالي أنْ يَكُونَ بِجِسْمِهِ … إِذا نالَ خَلَاتِ الكِرامِ شُحُوبُ (¬٢)

حَلِيفُ النَّدَى يَدْعُو النَّدَى فَيُجِيبُهُ … قَرِيبًا ويَدْعُوهُ النَّدَى فَيُجِيبُ (¬٣)

فتى أرْيَحِيُّ كَانَ يَهْتَرُّ للنَّدَى … كما اهْتَزَّ مِنْ ماءِ الحَدِيدِ قَضِيبٌ (¬٤)

كعالِيةِ الرُّمْحِ الرُّدَيْنِي لَمْ يَكُنْ … إِذا ابْتَدَرَ الخَيْرَ الرِّجالُ يَخِيبُ (¬٥)

تَرَى عَرصاتِ الحيِّ تمشي كأَنَّها … إذا غابَ لَمْ يَحْلُلْ بِهِنَّ عَرِيبُ (¬٦)

وماءُ سماءٍ كانَ غَيرَ مُحَمَّةٍ … بِبَرِّيَّةٍ تَجْرِي عَلَيْهِ جَنُوبُ (¬٧)

فَلَو كان مَيْتُ يُفْتَدَى لافْتَدَيْتُهُ … بِما لَمْ تَكُنْ عَنْهُ النُّفُوسُ تَطِيبُ

وداع دَعَا هَلْ مَنْ يُجِيبُ إلى النَّدَى … فَلَمْ يَسْتَجِبْهُ عِنْدَ ذاكَ مُجِيبُ (¬٨)

فَقُلْتُ ادْعُ أُخرى وارْفَعِ الصَّوْتَ دَعْوَةٌ … لَعَلَّ أبا المغوار مِنْكَ قَرِيبُ

يُجِبْكَ كَما قَدْ كَانَ يَفْعَلُ إِنَّهُ … بِأَمْثالِها رَحْبُ الذراع أرِيب (¬٩)

أتاكَ سريعًا واسْتَجابَ إِلى النَّدَى … كَذَلِكَ قَبْلَ اليَوْمِ كَانَ يُجِيبُ (¬١٠)

ومنهم:

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 14، ص 196 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4687)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.