جَرِيء الجَنانِ لا أَهالُ مِنَ الرَّدَى … إِذا ما جَعَلْتُ السَّيْفَ لِي عَنْ شِمَالِيا
وَلَيْسَ لِسَيْفِي فِي الْعِظامِ بَقِيَّةٌ … وَلَلسَّيْفُ أَشْوَى وَقْعَةً مِنْ لِسانيا
وقوله (¬١): [من الوافر]
سَيَكْفِيكَ الْعَواذِلَ أَرْحَبِيٌّ … هِجانُ اللَّوْنِ كَالْفَرَدِ اللَّياح (¬٢)
يَعُزُّ عَلى الطَّرِيق بِمَنْكِبَيْهِ … كَما ابتركَ الْخَلِيعُ عَلَى الْقِداح (¬٣)
تعَرَّتْ أُمُّ حَزْرَةَ ثُمَّ قالتْ: … رَأَيتُ المُورِدِينَ ذَوِي لِقاح (¬٤)
تُعَلِّلُ وَهِيَ سَاغِبَةٌ بِنَيها … بِأَنْفاسٍ مِنَ الشَّيمِ الْقَراحَ (¬٥)
سَأَشْكُرُ أَنْ رَدَدْتَ إليّ ريشي … وَأَثْبَتَ الْقَوادِمَ فِي جَناحِي (¬٦)
أَلَسْتُمْ خَيْرَ مَنْ رَكِبَ المَطايا … وَأَنْدَى الْعالَمِينَ بُطُونَ راح (¬٧)
لَكُمْ شُمُّ الْجِبالِ مِنَ الرَّواسِي … وَأَعْظَمُ سَيْلِ مُعْتَلَجِ البِطاحِ (¬٨)
فَقَدْ وَجَدُوا الْخَلِيفَةَ هِبْرِزِيًّا … أَلَفَّ الْعِيصِ لَيْسَ مِنَ النَّواحِي (¬٩)
فَما شَجَراتُ عِيصِكَ فِي قُرَيْشٍ … بِعَشَاتِ الفُرُوعِ وَلا ضَواحي (¬١٠)