فَلَوْلَا بَيَاضُ الصُّبْحِ طَالَ تَشَبُّنِي … بِعِطْفَيْ غَزَالٍ بِتُّ وهنا أُغازِلُه (¬١)
وكَمْ مِنْ يَدٍ لِلَّيْلِ عِنْدِي حَمِيدَةٍ … وللصُّبْحُ مِنْ خَطْبٍ تُذَمُّ غَوَائِلُهُ (¬٢)
وقول منها في جلالة الممدوح:
ولمَّا حَضَرْنَا سُدَّةَ الإِذْنِ أُخْرَتْ … رِجَالٌ عن الْبَابِ الَّذِي أَنا دَاخِلُه (¬٣)
فَأَفْضَيْتُ مِنْ قُرْبِ إِلَى ذِي مَهَابَةٍ … أُقَابِلُ بَدْرَ التم حينَ أَقَابِلُهْ
إِلَى مُسْرِفِ في الجُودِ لَوْ أَنْ حاتمًا … لَدَيْهِ لأَمْسى حاتم وهو عادله
بَدَا لِي مَحْمُودَ السَّجِيَّةِ شُمِّرَت … سَرَابِيلُهُ عَنْهُ وطالَتْ حَمَائِلُهُ (¬٤)
كما انْتَصَبَ الرُّمْحُ الرُّدَيْنِيُّ ثُقِّفَتْ … أَنَابِيبُهُ للطَّعْنِ واهْتَزَّ عَامِلُه (¬٥)
وكالبَدْرِ وافَتْهُ لِتِمٌ سُعُودُهُ … فَتَم سَنَاهُ واسْتَقَلَّتْ مَنَازِلُه (¬٦)
فَسَلَّمْتُ واعْتَاقَتْ جَنَانِيَ هَيْبَةٌ … تُنَازِعنِي القَوْلَ الَّذِي أَنَا قائله (¬٧)
فَلَمَّا تَأَمَّلْتُ الطَّلَاقَةَ فَانْثَنى … إِليّ بِبِشْرِ آنَسَتْنِي مَخَايِلُه (¬٨)
دَنَوْتُ فَقَبِّلْتُ النَّدَى من يَدِ امْرِي … جَمِيلٍ مُحَيَّاهُ سِبَاطٍ أَنامِلُه (¬٩)
صَفَتْ مِثْلَ مَا تَصْفُو المُدَامُ، خِلَالُهُ … وَرَقَّتْ، كَمَا رَقَّ النَّسِيمُ، شَمَائِلُهُ (¬١٠)
وقوله (¬١١) في مثله: [من الطويل]
تَرَاءَوْكَ مِنْ أَقْصَى السَّمَاطِ فَقَصَّرُوا … خُطَاهُمْ وقد جَازُوا السَّتُورَ وَهُمْ عُجْلُ (¬١٢)
فَلَمَّا قَضَوْا فرضَ السَّلَامِ تَهَافَتُوا … عَلَى يَدِ بَسَّامِ سَجِيَّتُهُ البَذْلُ