[من مجزوء الكامل]
وإِذَا جَفَاني صاحِبٌ … لمَ أَسْتَجِزْ مَا عِشْتُ قَطعَهْ
وتركتُهُ مِثلَ القُبو … ر أَزورها في كُلّ جُمعه
وقوله (¬١): [من الكامل]
جانبت أطيب لَذَّتِي وَشَرَابِي … وَهَجرتُ بعدك عامدًا أصحابي
فإذا كتبت لكي أنزّه ناظري … في حُسن لفظكَ لَم تَجِدَ بِجَوَابي
إن كنت تنكر ذلّتي وتَلَذَّذي (¬٢) … ونُحول جسمي وامتداد عذابي
فانظر إلى بدني الذي مَوَّهته … للناظِرِينَ بكثرة الأثوَابِ
[وقوله (¬٣): [من المتقارب]
إذا: ما ظمئت إلى ريقه … جعلت المدامة منه بديلا
وأين المدامة من ريقه … ولكن أعلل قلبًا عليلا
وقوله (¬٤): [من الوافر]
أقول لها بخلت على سهادي … فجودي في المنام لمستهام
فقالت لي: وصرت تنام أيضًا … وتطمع أن ترانا في المنام
وقوله (¬٥): [من البسيط]
سقيًا ورعيًا لدير الزندرود وما … يحوي ويجمع من راح وغزلان (¬٦)
والقوم سكرى ترى هذا يقبل ذا … وذاك إنسان سوء فوق إنساني
وقوله (¬٧): [من البسيط]
ضَاقَت عَليَّ وجوهُ الرّاي في نَفَرٍ … يَلقون بالجحد والكفران إحساني
أُقلّبُ الطَّرف تصعيدًا ومنحدرًا … فما أقابل إنسانًا بإنساني
وقوله (¬٨): [من المتقارب]
لقد ماتَ إخواني الصَّالِحونَ … فَمالي صديق وَمَالي عماد
إذا أقبل الصُّبْحُ وَلّى السرور … وإن أقبل الليلُ وَلَّى الرُّقادُ