وفتيةٍ زَهَرُ الآداب بينهم … أبهى وأنضر من زَهْرِ الرياحين
مشوا إلى الراح مشيَ الرُّخٌ وانصرفوا … والراحُ تمشي بهم مَشْيَ الفرازين
وقوله يصف الشطرنج (¬١): [من الكامل]
يُبدي لعَيْنِكَ كلّما عايَنْتَه … قَرنَينِ جالا: مُقْدِمًا ومُخاتِلا
فكأن ذا صاح يسير مقوّمًا … وكأنّ ذا نشوان يخطر مائلا
وقوله يصف كانون نار (¬٢): [من المتقارب]
وذي أربع لا يطيق النهوض … ولا يألفُ السير فيمن سرى
نحمّلُهُ سَبَجًا أسودًا … فيجعلُهُ ذَهَبًا أحمرا
وقوله (¬٣): [من الوافر]
وكم خَرَقَ الحجاب إلى مقام … توارى الشمس فيه بالحجاب
كأن سيوفه بين العوالي … جداول يردن خلال غاب
وقوله يصف شعره (¬٤): [من الوافر]
إليك رفعتها عذراء تأوي … حجاب القلب لا حُجُبَ القباب
أَذَبْتُ لصوغها ذَهَبَ القوافي … فأدّتْ رَوْنقَ الذَّهَبِ المُذاب
وقوله (¬٥): [من الوافر]
وما زالت رياح الشِّعْرِ شتي … فمِنْ ريا الهبوب ومِنْ سَموم
منحتك من محاسنِها بديعًا … مقيم الزهر سيار النسيم
وقوله (¬٦): [من البسيط]
والشعر كالروض ذا ظام وذا خَضل … أو كالصوارم ذا ناب وذا خَدِمُ
أو كالعرانين هذا حفّه خَنَسُ … مُزْرٍ عليه وهذا حظه شَمَمُ
وقوله (¬٧): [من المنسرح]
وخلعة للثناء دبجها الـ … ـفِكْرُ ففاقت بحسنها البدعا