وقوله (¬١): [من الوافر]
وليل مثل يوم الحَشْرِ طولًا … كأنَّ ظلامه لون الصدود
بياض هلاله فيه سواد … كأثرِ اللَّظمِ في يَقَقِ الخُدُودِ
وقوله (¬٢): [من الخفيف]
رُبَّ ليل ما زلتُ ألثم فيه … قمرًا لابسًا غِلالةَ وَرْدِ
والثريا كأنها كفُ خَودٍ … داخلتها للبينِ رعدةُ وَجْدِ
وقوله (¬٣): [من البسيط]
قالت وقد قتلت منا لواحظها عمدًا … أَمَا لقتيل اللحظ من قَوَدِ
وأمطرت لؤلؤًا من نرجس وَسَقَتْ … وَرْدًَا وعضت على العُنَّابِ بالبَرَدِ
وقوله (¬٤): [من الكامل]
وكأن كافور الدموع وقد جَرَى … بِخَلُوقِهِ منه على الخَدِّ
در واقوت تساقط بينَهُ … في نشره كحل مِنَ النَّد
فكأنما نُظمت دموعُ جُفُونِها … في نحرها بدلًا مِنَ العِقْدِ
وقوله (¬٥): [من المنسرح]
قد سترت وجهها عنِ النَّظَرِ … بساعد حلَّ عَقْدَ مُصطبري
كأنه والعيونُ ترمقه … عمودُ نُور في دارة القمر
وقوله (¬٦): [من المنسرح]
كأنما النوم حين يطرقُني … يريد وصلي فالعين تهجره
صديق صدق أطال غيبته … أعرفُهُ تارةً وأنكره
وقوله (¬٧): [من السريع]
مرَّبنافي قرطق أخضرٍ … مُزَرْفَنَ الأصداع بالعَنْبَرِ
قد كتب الحُسْنُ على خده … يا أعينَ النَّاسِ قفي وانظري
وقوله (¬٨): [من الكامل]