وحَلَّقَ يبغي مَوطِنًا بعَلائِهِ … فأصبح فوقًا والكواكب دون
منها:
وأرجوك لي حيًا وأرجو الوارثي … نَدَاكَ وجسمي في التراب دفين
إذا صانك المقدار عن كلِّ حادث … فوجهيَ عنْ ذُلِّ السؤال مصون
ومنه قوله (¬١): [من السريع]
يا باسطًا مِنْ يَدِهِ مُزْنَةً … يبسمُ منها البلد القاطب
ما زال تنكيلكَ بالمُجْرِمِ الـ … مُصِر حتى خافك التائب
وقوله (¬٢): [من الطويل]
فِدَاؤُكَ مَنْ يشقى بسعدِكَ جَدُّهُ … ويُحييكَ طيب الذكر وهو دفين
يُساميك لا كسرى أبوه ولا له الـ … مَدَائِنُ دار والجبالُ حُصُونُ
ولا صَرَّ أعواد السريرِ بهِ ولا … تَغَضَّنَ تحت التاج منهُ جَبِينُ
وقوله (¬٣): [من الطويل]
وللحب مني ما أَمِنْتُ خِيانَةً … محلة قلب قلما يتقلب
وما كلّما فارقت أسربُ أدمعي … ولا كلّما غَنَّى الحَمَائمُ أطرب
وقوله (¬٤): [من الوافر]
وما ألقى بغيرِ الصَّبْرِ قِرْنًا … لعلي أجتني ثمراتِ صبري
وما يخشى الصديقُ شَبَا لساني … على عِرْضِ وَلا لَسَعَاتِ فِكْرِي
ومنه قوله (¬٥): [من الكامل]
ولقد أضم إليَّ فَضْلَ قَنَاعَتي … وأبيتُ مُشتمِلًا بها مُتَسَرْبِلا
وأري العدو على الخصاصة شارةً … تَصِفُ الغِنَى فتخالُني مُتَمَوِّلا
وإذا امرؤ أفنى الليالي حَسْرَةً … وأمانيًا أفنيتُهُنَّ تَوَكَّلا
وقوله (¬٦): [من الوافر]
وهبتك للحريص عليكَ لمَّا … بلوتُكَ في القَسَاوَةِ والتجني