ولمَّا كان بعضُ النومِ عارًا … مَلَكْتُ على الكَرَى أهدابَ جَفْنِي
وقوله (¬١): [من الطويل]
فَمُدَّتْ إليها بالرَّدَى يَدُ كاسر … وكان يقيها المجدُ مِنْ يدِ ثاقب
بكت أدمعًا بِيْضًا ودَمَّتْ جِبَاهَها … فتحسبها تبكي دمًا بالحواجب
منها:
إذا كان سهم الموت لا بدَّ واقعًا … فيا ليتَني المَرْمِيُّ مِنْ قبل صاحبي
متى دنس الحزن السلو غسلته … فعاد جديدًا بالدموع السواكب
وقوله (¬٢): [من الطويل]
برُغْمِيَ أنْ يسري غزي مِنَ الأسى … إليكَ ولم تُقلل بنصري كتائبه
إذا سَلِمَ البَدْرُ التمامُ فهيِّنٌ … على الليلِ أن تهوي صغارًا كواكبه
وقوله (¬٣): [من الكامل]
ووراء ثارِكَ غِلْمَةٌ لسيوفِهِمْ … في الروع مِنْ مُهَجِ العِدا ما اختاروا
يتهافتون على المنون كأنهم … حِرصًا - فَرَاش والمنية نار
وقوله (¬٤): [من الكامل]
وإِذا عَدَدْتَ سِنِيَّ لم أكُ صاعدًا … عَدَدَ الأنابيب التي في صَعْدَتِي
وألام فيك وفيكَ شِبْتُ على الصِّبَا … يا جور لائمتي عليك ولمَّتِي
وقوله (¬٥): [من الكامل المرفل]
وتقول للعُذَّالِ مرضِيَّةً … شَيَّبتُهُ مِنْ حيث لا يدري
قَبَّلْتُ سكرانًا عَوَارضَهُ … عَمْدًا فأعدى شعره ثغري
وقوله (¬٦): [من الطويل]
تعيب عليَّ الشَّيْبَ خنساء أن رأت … تطلع ضوء الفجر تحت هزيع
وما شبتُ لكن ضاع مما بكيتكم … سوادُ عِذاري في بيا دموعي