وقوله (¬١): [من الكامل]
بَعُدَتْ بآثار الأنيس عهودها … فَوُحُوشُها في نَجْوَةٍ أَنْ تُقْنَصَا
وكأن جائمة النَّعَامِ بعُقْرِها … أشياخ حَيّ جالسين القُرْفُصَا
وقوله (¬٢): [من الكامل]
لمن الطلول كأنهنَّ رُقُومُ … تُضْحِي لعينك تارة وتغيم
ما كنتُ أعرف أنهنَّ نشيدتي … حتى تحدث بينَهُنَّ نسيمُ
ومنه قوله (¬٣): [من الكامل]
ياسيف نصري والمُهَنَّدُ تابعٌ … وربيع أرضي والسحاب مصاف
أخلاقُكَ الغُرُّ النميرة ما لها … حَمَلَتْ قَذَى الواشين وهي سُلاف
والإفك في مرآة رأيكِ ما لَهُ … يخفى وأنت الجوهر الشفاف
وقوله (¬٤): [من الكامل]
عيش كلا عيش ونفس ما لها … من هذه الدنيا سوى حسراتها
ويزيدُها جَلَدًا وفَرْطَ تَجَمُّل … بينَ العِدَا الإشفاقُ مِنْ إشماتها
إن كان عندك يا زمانُ بقيةٌ … مما يُضَامُ به الكرام فهاتها
وقوله (¬٥): [من الكامل]
ما إنْ ضَنِيْتَ معَ الظنون بصاحب … إلا سَمَحْتَ به مع التحقيق
لا يُضْحِكُ الأيامَ كِذْبُ مطامعي … إلا إذا طالبتها بصديق
[وقوله] (¬٦): [من الكامل]
ما موتُ حَظّي أنَّ مثلي ممكن … لكن كثرت على الزمان فملني
مما أبتك أننا في أرضنا … لا نعرف الإحسان غيرَ مُؤَبَّنِ
وقوله يصف شعره (¬٧): [من المنسرح]
يُظهرُ منها السرور حاسدها … ضرورة الحقِّ وهو مكتئب