يُطْرِبُهُ البَيْتُ وهُوَ يُحْزِنُهُ … وَمِنْ أَنِينِ الْحُمَامَةِ الطَّرَبُ
وقوله (¬١): [من الوافر]
تُبَادِرُ تَلَقُّطَ الأَسْمَاعِ مِنْهَا … عَنِ الأَفْوَاهِ مَا نَشَرَ النَّشِيدُ
تُسَيِّرُ بوصْفِكُمْ وَتُقِيمُ فِيكُمْ … خَوَالِدُ فَهْيَ قَاطِنَةٌ شُرُودُ
وقوله (¬٢): [من الكامل]
فِي كُلِّ يَوْمٍ بنتُ فِكْرٍ حُرَّةٌ … تُغَنِّي ببَهْجَتِهَا عَنِ التَّنْمِيقِ
لَمْ يُجْدِ لي تَعَبِي بهَا فَكَأنَّنِي … مِمَّا يَخِيبُ ولِدْتُهَا لِعُقُوقِي
وقوله (¬٣): [من مخلع البسيط]
يَا مَنْ رأَى بِاللَّوْى بَرِيقًا … تَقَدَّحُ نِيرَانُهُ الْجُنُوبُ
كَأَنَّ مَا لاحَ مِنْهُ وَهْنَا … عَلَى شَبَابِ الدُّجَى مَشِيبُ
وقوله (¬٤): [من الرجز]
آنِسْ بِبَرْقًا بِالغُوَيْرِ لامِعا … مُعْتَلِيًّا طَوْرًا وَطَوْرًا خَاضِعًا
يَخْرِقُ جَيْبَ اللَيْلِ عَنْ شَمْسِ الضُّحَى … ثُمَّ يَغُورُ في يَعُودُ رَاقِعًا
وقوله (¬٥): [من المتقارب]
أيَا صَاحِبَيَّ أَيْنَ وَجْهُ الصَّبَاحِ … وَأَيْنَ غَدَا صَفْوُ لِعَيْنِي غَدًا
أَسَدُّوا مُسَارِحَ لَيْلِ العِرَا … قِ أَمْ صَبَغُوا فجُورَهُ أَسْودَا
وقوله (¬٦): [من البسيط]
يَا لَيْلَةً مَا رَأَتْهَا أَعْيُنُ الْغَيْرِ … لَمْ يَنْجُ لِي قَبْلُهَا صَفْوٌ مِنَ الكَدَرِ
يُنْشَسُّ مِنْ صُبْحِهَا حَتَّى التَّفَتُّ إلى … وَجْهِ العَشَاءِ أُعَزِّيهِ عَنِ السَّحَرِ
كَمْ يَوْمُ سُخْطٍ صَفَا لِي مِنْهُ لَيْلُ رِضَا … حَتَّى وَهَبَتْ ذُنُوبَ الشَّمْسِ للقَمَرِ
وَقَوْلُهُ فِي وَصْفِ اللَّيْلَةِ بِالطُّول (¬٧): [من مجزوء الرجز]