Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 15, halaman 378

  1. ١٥ - تتمة شعراء العصر العباسي
  2. شعراء الدولة العباسية
  3. [١٨٤] أبو عبد الله، أحمد الخياط الدمشقي

إنَّ الظباء غداة رامةَ لم تدع … إلا حَشًا قلقًا وقلبًا شيّقا

سَنَحَتْ وما منحت وكم من عارض … قد مر مجتازًا عليك وما سَقَى

ولكم نهيت الليث أغلب باسلًا … عن أن يرود الظبي أتلعَ أَرْشَقا

فإذا القضاء على المضاء مركَّبٌ … وإذا الشقاء موكل بأخي الشقا

ولقد سريت إذا السماء تخالُها … بُردًا براكدة النجوم مُشبرقا

والليل مثل السيل لولا لُجَّةٌ … تغشى الربي ما عم فيه وأعمقا

وقوله من أخرى (¬١): [من الطويل]

وما أنس لا أنسى الحِمَى وأهلةً … تُضِلّ ومِنْ حق الأهلة أن تهدي

وما إن خال الجهل فيه منَ النّهى … وحبُّ أعدُّ الغي فيه من الرُّشْدِ

غنين وما نوّلْنَ شيئًا سوى الجَوَى … وبنَّ وما زوّدن شيئًا سوى الوجد

عواطف يُغني عطفها كلَّ رائضِ … ضعائفُ يُوهي ضعفها قوة الجَلْدِ

وقوله يشبه الهلال وفوقه كوكبان (¬٢): [من الكامل]

لاح الهلالُ كما تعوّج مُرْهَفًا … والكوكبان فأعجبا بل أطرفا

متتابعين تتابع الكعبين في رُمْح … أقيم الصدر منه وتقفا

فكأنه وقد استقاها فوقهُ … كَفَّ تُخالف أكرتين تلقفا

وقوله (¬٣): [من الكامل]

لاح الهلال فما يكادُيُرى … سَقَمًا كصب شفه الخَبْلُ

كالفتر أم كالحجل قد فتحت … منه الكعاب لتدخل الرجل

والزهرة الزهراء تقدمه في الجو … وهو وراءها يتلو

كالقوس فُوِّقَ سهمها فبدا … مُتألقًا في رأسه النَّصْلُ

وقوله يصف النرد (¬٤): [من الرجز]

والنرد كالناورد في مجالها … أو كالمجوس ضَمَّها ما شوشها

كأنها دساكر للشرب أو … عساكر جائشةٌ جيوشها

وللفصوص جولة وصولةٌ … تحيّرُ الألباب أو تطيشها

قاتلها الله فلا بنوجُها … يرفع لي رأسًا ولا يشوشها

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 15، ص 378 (SanadKitab #30189, hlm. urut 5484)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.