ومنه قوله (¬١): [من الوافر]
وإن لبس العَجَاجةَ ضَلَّ فيها … ضَلالَ المُشْطِ في الشَّعَرِ الأثيث
وقوله (¬٢): [من البسيط]
وإِنْ كُوَيْتَ فأنضج غيرَ مُتَئدٍ … لا نَفْعَ للكي إلا بعد إنضاج
منها:
أَلَسْتَ أغزرهم جودينِ شَوْبُهما … دم وأولاهما فَوْدَين بالتاج
من فرع عدنان في أزكى أرومتها … كالبحرِ يدفع أمواجًا بأمواج
قوم حوى الشرف الوضاح أولهم … والناس بين سلالات وأمشاج
ومنه قوله (¬٣): [من الطويل]
وقد صَغَتِ الجوزاء والفجر ساطع … كما لمعت ريا إلي بدملج
وشوقي حليم غيرَ أَنَّ صَبَابةً … تسفّهُ حِلْمَ الوامق المُتحرّج
ومنه قوله (¬٤): [من مجزوء الكامل]
وأغن إن عذر الورى … في حبّهِ عَذَل الحِجَا
ورقيبه في ناظري … يَ قذى وفي صدري شَجَا
أهوى إليّ بكأسهِ … كالجَمْر حين تأججا
والليل أسحم لم يَكَدْ … سِرْبالُه أن ينهجا
فافتر عن قِصَرٍ أَها … بَ بفجرِه فتبلّجا
وكأن طُرّةَ صُبْحِهِ … لِيْثَتْ بناحية الدّجى
ومنه قوله (¬٥): [من الوافر]
لأرتدين بالظلماء حتى … تشق عزائمي ثغر الدياجي
وأروع تحتَ أخمصه الثريا … وفوق جبينه خرزات تاج
ومنه قوله (¬٦): [من السريع]
وإن وشى الحلي به راعَهُ … بعد وفاءِ الخُرس غَدْرُ الفصاح