Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 17, halaman 208

  1. ١٧ - تتمة شعراء العصر العباسي الثاني
  2. [شعراء الدولة العباسية بالجانب الغربي]
  3. [٣٥٠] الدركادو

قال ابن رشيق (¬١): «هو شاعر مذكور، جيد المعرفة بالعروض، طلاب الاستعارة، لو لم يجد لم يتكلم إلا بها».

ومما أنشد له قوله (¬٢): [من البسيط]

أشكو إلى اللهِ قلبًا والهًا أبدًا … لا يستفيقُ ولا يصحو مَدَى الأَبَدِ

كأَنَّهُ في مَدَى الأَشوَاقِ مُرْتَهَنٌ … مُطالَبٌ بانتزاع الصَّبْرِ والجَلَدِ

إذا انتهى في الهوى أقصى نِهَايَتِهِ … يعودُ مُبتديًا في أَوَّلِ الكَمَدِ

وقال (¬٣): «عجبتُ لمن يعدو هذه الطريقة إلى غيرها من طرقات الشعراء إلا على سبيل اليقين، وإظهار القدرة».

وقوله (¬٤): [من الوافر]

كأَنَّ يدًا تخط على صَبَاحٍ … كمثل وصاله ليلًا بصَدِّه

سَبَاني طَرْفُهُ فَطَرِبْتُ شَوْقًا … إليهِ وقَدَّ قَلْبي حُسْنُ قَدِّه

وقوله (¬٥): [من الوافر].

رأيتُ من استهام به فُؤادي … فحيَّاني وأحيا بالسلام

فكانَ يَرَى مَكَانَ هَوَاهُ مِني … وما أُخفيهِ مِنْ فَرْطِ السَّقامِ

ومنهم:

[٣٥٠] الدركادو

وهو لقب عُرف به عبد الملك بن محمد التميمي (¬٦).

صاحب نظم نشرت دواوينه، وأطاعته موازينه جعل القلب الخادم له مسرورًا، وثنى الفكر القاصر عن وصفه مأسورًا، وغل يد كل بليغ إلى عنق قلمه ملومًا محسورًا.

قال ابن رشيق (¬٧) وقد ذكر كلامه: «يفهم نجواه من فحواه، ولا يكاد يحسب

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 17، ص 208 (SanadKitab #30189, hlm. urut 6089)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.