اسمها فاطمة بنت مُرّ الخثعمية (¬١)، من أهل تبالة (¬٢)، قد قرأت الكتب، فرأت في وجهه نورا، فقالت لعبد الله: يافتى، هل لك أن تقع عليّ وأعطيك مائة من الإبل؟ فأنشأ يقول: [من الرجز]
أما الحرم فالمماتُ دونَه
والحِلُّ لا حلّ فأستبينه
فكيف بالأمر الذي تبغينه
[يحمي الكريمَ عِرْضُهُ ودينُهُ]
ثم مضى إلى امرأته آمنة (¬٣) فكان معها، ثم ذكر الخثعمية وجمالها، وماعرضت عليه، فأقبل إليها وقال: [هل لك فيما قلت لي؟]، فقالت: «قد كان ذلك مرة واليوم لا» فذهب مثلًا، وأنشأت تقول: [من الكامل]
إني رأيتُ مَخِيلَةٌ لمعت … فتلألأت بحناتم القطر
فلمائها نُورٌ يضيء لهُ … ما حوله كإضاءة الفجر
وكانت آمنة تحدث حين حملت به [أنها] قيل لها: إنك قد حملت بسيد هذه
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 23، ص 298 (SanadKitab #30189, hlm. urut 7770)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.