Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 24, halaman 214

  1. ٢٤ - دولة الحسنيين والحسينيين - الدولة العباسية - الدولة الأموية - الدولة الأموية في الأندلس حتى ١٣٢ هـ
  2. الدولة العباسية
  3. [٢٦] دولة القائم بأمر الله: أبي جعفر عبد الله بن أحمد القادر

إليه من الإرث الأبوي والأثر النبوي، فلما قدم تلقى بإجلال الخلفاء، وحمالة المواكب بالسادات والشرفاء، حتى إذا دخل القصر، دخل من سعة الفضاء إلى ضيق الحصر، وكانت سني ملكه حتى جاوزت إحدى وأربعين، وتغيرت دول الملوك، ولا يجد من على الأرب يُعين، فكان كلّما أتى آب سلك سبيل من كان قبله من التضييق، وتركه من قبله في قصره المتسع في مضيق، وكان في صباه مقصورًا على جوب وهيام، وحور مقصورات في الخيام، له كَلَفٌ بالجواري والعذارى الهيف، ذات كل ردف ثقيل وخصرٍ لطيف، وله بكؤوس المدام اهتمام، وبكوب السابقين إلى حل العزام التئام، ومما ينفق من عمره من غير الندام اغتمام، فكان لا يبرح صريح جام ملان، أو في استجمام لرحيق ريق فلانة أو أم فلان، فما نهضت له قط كلمة، ولا قط بالسيف رأس عدوّه ولا قلمه، فكان مدة ولا يته لا يضر ولا ينفع، لا ولا يرشح لأنه يأمر لا ولا أن يشفع، فما كان على شيء كما قال قادرًا، ولا وفيًا ولا غادرًا، ثم مات حنف أنفه، ولا شكر الناس من لينه، ولا شكوا من عُنْفِهِ (¬١).

ثم:

[٢٦] دولة القائم (¬٢) بأمر الله: أبي جعفر عبد الله بن أحمد القادر

ولي بعهد أبيه القادر، وعهد زمانه يعد فيه أمور كلها في الناذر، ولي مرتين، وسار فيها سيرتين، فأما الأولى فكان فيها لصيد وقنص، وأما الثانية فكان فيها لتصدّ وقصص، وامتدت أيامه أكثر من أبيه، وكثر فيها تخليط أعدائه ومحبّيه، وكان أرضى من أبيه نبا، وأمضى سنا، وأهبّ صبا، وأَشَبَّ إلى العلو على صبا، وكانت همّته ملوكية وإن لم يجد سبيلا إلى اقتداح زنادها، ولا رسيلًا إلى اقتراح عهادها، وكان لا

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 24، ص 214 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.