Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 24, halaman 215

  1. ٢٤ - دولة الحسنيين والحسينيين - الدولة العباسية - الدولة الأموية - الدولة الأموية في الأندلس حتى ١٣٢ هـ
  2. الدولة العباسية
  3. [٢٦] دولة القائم بأمر الله: أبي جعفر عبد الله بن أحمد القادر

يقنع إلّا بما كان عليه أوّله، ويقرع باب عزائمه والأقدار لا تنوّله، فكان لا يزال يشم من نفسه دخان أواره، ويظهر على وجهه شعاع ما لم يواره، ويكتم حاله والله مبديه، ويخاف الناس والله أحق أن يخافه ولا يخفيه، وكان ربما ألم نهبة من الطرب، ونغبة لا ترويه من ماء العنب، فكان ربما بسطه المدام فتحدث، ونشطه من عقال المداراة فعجل لم يتلبث، وكانت عليه عيون موكلة بما ترى، ومسامع لا تكذب خبرا، فأغرى به قلب من كان في يديه موقرًا كالمرتهن، ولديه موفرًا كالممتهن، وأعان عليه حاشية سوء كانوا حوله، وأعوان سيئة لا تطيق قوته ولا حوكه، وكان منهم ابن رئيس الرؤساء (¬١)، وكان عدوا لأرسلان البساسيري (¬٢)، وهما الخلافة قالا قفي أو سيري، فظفر ابن رئيس الرؤسا بأرسلان البساسيري وملك فلم يسجح، وأفْسَدَ ولم يصلح، وكان الأولى بمثله، وهو ربّ القلم وذاك ربّ السيف، أن يعفو إذا قَدَر، ويصفوا إذا كَدَر، إلى ما هو به جدير ولا عاقب إلا معاقبة ضعيف لا قدير، فنكل به اشد التنكيل، ومثل به أقبح التمثيل. وبسط عليه العذاب الأليم، وسلط العقاب على الحريم، وفعل في ذلك فعل من طنخ (¬٣) ونوّخ بعيرًا فلم ينخ، فما قَنَعَتْ تلك الشوكة إلا بخلع الخليفة والقبض عليه وإرجافه بالخيفة، وتعويقه من سما عليه في دارٍ بالحديثة (¬٤) وسَعَتْ في إغضاء خَوَلِهِ تلك الشوكة الخبيثة، وخُطب ببغداد والعراق للمستنصر أبي تميم معد (¬٥) بن الظاهر العبيدي، خليفة مصر، وحمل على أعناق المنابر ثقل ذلك الإضر (¬٦)، إلى أن انقضت سنة (¬٧)، وما غمضت مقلا سنة، ثم

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 24، ص 215 (SanadKitab #30189, hlm. urut 8290)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.